مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فلما أن كثر ذلك عليهم ضاقوا به ذرعا و بخلا و لؤما فدعاهم البخل إلى أن كان إذا نزل بهم الضيف فضحوه من غير شهوة بهم إلى ذلك و انما كانوا يفعلون ذلك بالضيف حتى تنكل النازلة عليهم فشاع أمرهم فى القرى و حذرتهم المارة فأورثهم البخل بلاء لا يدفعونه عن أنفسهم فى شهوة بهم إليه حتى ساروا يطلبونه من الرجال فى البلاد و يعطونهم عليه الجعل فأىّ داه أعدى من البخل و لا أضرّ عاقبة و لا أفحش عند اللّه.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 167 · . 14- من سورة الحجر