مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فلما رأيت ما اصطفاك اللّه به رجع إلى لونى، و نفسى أ ما رأيته كلما ارتفع صغر أنّه ليس شيء يدنو من الربّ إلا صغر لعظمته، إنّ هذا حاجب الرب و أقرب خلق اللّه منه، و اللّوح بين عينيه، من ياقوتة حمراء فاذا تكلم الربّ تبارك و تعالى بالوحى ضرب اللّوح جبينه فنظر فيه، ثم يلقيه إلينا فنسعى به فى السموات و الأرض إنّه لأدنى خلق الرّحمن منه، و بينه و بينه سبعون حجابا، من نور تقطع دونها الأبصار ما لا يعدّ و لا يوصف، و إنى لاقرب الخلق منه و بينى و بينه مسيرة
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 182 · . 16- من سورة الاسراء