مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
⟨فقال:⟩
يؤتى بالمؤمن المذنب حتى يقام بموقف الحساب، فيكون اللّه تعالى هو الذي يتولّى حسابه، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه، حتى إذا أقرّ بسيئاته قال اللّه عزّ و جلّ للكتبة: بدّلوها حسنات، و أظهروها للناس فيقول الناس حينئذ أ ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثمّ يأمر اللّه به إلى الجنة، فهذا تأويل الآية، فهى فى المذنبين من شيعتنا خاصة.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 226 · 24- من سورة الفرقان