مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
أ ما تسمع قوله: «لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ» يعنى إليه المشية فى القول أن يؤخّر ما قدّم و يقدّم ما أخر إلى يوم يحتم القضاء بنزول النصر فيه، على المؤمنين و ذلك قوله: «يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ» ثم قال: «وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا» يعنى ما يرونه حاضرا «وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ» قال يرون حاضر الدنيا و يتغافلون عن الآخرة.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 241 · . 29- من سورة الروم