الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام

قوله: «فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» يقول سبّحوا بالغداة و بالعشى و نصف النهار و قوله: «يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ» قال: يخرج المؤمن من الكافر و يخرج الكافر من المؤمن، و قوله: «وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها، وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ» ردّ على الدّهرية ثم قال: «وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ» أى تنشرون فى الأرض إلى قوله: «أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ» قال يعنى السماء و الأرض هاهنا «ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ» و هو ردّ على أصناف الزنادقة، و أمّا قوله: «ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ» فانه كان سبب نزولها إنّ قريشا و العرب كانوا إذا حجّوا يلبّون، و كانت تلبيتهم «لبيك اللهم لبيك لبّيك لا شريك لك لبيك إنّ الحمد و النعمة لك و الملك لك لا شريك لك» و هى تلبية إبراهيم (عليه السلام)

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 242 · . 29- من سورة الروم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.