⟨عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) ⟩
فى قوله «ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ» بلغنا و اللّه أعلم إنّهم قالوا يا محمّد خلقنا أطوارا نطفا ثم علقا ثم أنشأنا خلقا آخر، كما تزعم و تزعم إنا نبعث فى ساعة واحدة، فقال اللّه ❮ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ، انما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ❯* و قوله: «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ» يقول ما ينقص من اللّيل يدخل فى النهار و ما ينقص من النهار يدخل فى الليل، و قوله: «وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» يقول كلّ واحد منهما يجرى إلى منتهاه لا يقصر عنه و لا يجاوزه.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 247 · . 30- من سورة لقمان