مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
⟨«وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً»⟩
يعنى بذلك ولىّ اللّه و ما هو فيه من الكرامة و النعيم و الملك العظيم، و أنّ الملائكة من رسل الجبار، ليستأذنون عليه، فلا يدخلون عليه إلا باذنه، فلذلك الملك العظيم و الأنهار تجرى من تحتها.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 269 · 38- من سورة الزّمر