مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ثم قال: أ لا ترى أنّ الرجل يكون له صديق و فى نفس ذلك الرّجل شيء على أهل بيته فلا يسلم صدره فأراد اللّه أن لا يكون فى نفس رسول اللّه شيء على أهل بيته، ففرض عليهم المودّة فى القربى، فان أخذوا أخذوا مفروضا و إن تركوا تركوا مفروضا، قال: فانصرفوا من عنده و بعضهم يقول عرضنا عليه أموالنا، فقال قاتلوا عن أهل بيتى من بعدى، و قالت طائفة ما قال هذا رسول اللّه و جحدوه، و قالوا كما حكى اللّه: «أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً».
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 277 · . 41- من سورة الشورى