مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فمن شاء من خلقه فى قسمه ما قسم له تحويل عن حال زيادة فى الأرزاق أو نقص منها أو تقصير فى الآجال و زيادة فيها أو نزول البلاء أو دفعه، ثم أسكن الأبدان على ما شاء من ذلك، فجعل منه شعرا فى القلوب ثابتا لأهله، و منه عوارى من القلوب و الصدور، إلى أجل له وقت، فإذا بلغ وقتهم انتزع ذلك منهم، فمن ألهمه اللّه الخير و أسكنه فى قلبه بلغ منه الغاية الّتي أخذ عليها ميثاقه فى الخلق الأوّل.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 297 · . 47- من سورة الفتح