⟨الصدوق أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد ابن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر⟩
عن قوله عزّ و جلّ: ❮أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ❯ قال يا جابر تأويل ذلك، أن اللّه عزّ و جلّ إذا أفنى هذا الخلق و هذا العالم و سكن أهل الجنّة الجنّة و أهل النّار النّار جدّد اللّه عالما غير هذا العالم، و جدّد خلقا من غير فحولة و لا إناث يعبدونه و يوحّدونه و خلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم، و سماء غير هذه السماء تظلّهم، لعلّك ترى أنّ اللّه إنّما خلق هذا العالم الواحد، و ترى أنّ اللّه لم يخلق بشرا غيركم، بلى و اللّه لقد خلق اللّه ألف ألف عالم و ألف ألف آدم أنت فى آخر تلك العوالم و أولئك الآدميّين.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 301 · . 49- من سورة ق