الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام

ثم يوضع عليها الصراط أدقّ من حدّ السيف، عليها ثلاث قناطر، فأما واحدة فعليها الأمانة و الرحم و الثانية، فعليها الصلاة و أما الثالثة فعليها عدل رب العالمين، لا إله غيره فيكلفون بالممرّ عليها فيحبسهم الرحم و الأمانة فان نجوا منها حبستهم الصلاة فان نجو منها كان المنتهى إلى ربّ العالمين و هو قوله: «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» و الناس على الصراط فمتعلّق بيد و نزول قدم و مستمسك بقدم و الملائكة حولها ينادون يا حليم اعف و اصفح وعد بفضلك و سلّم و سلم و الناس يتهافتون فى النّار، كالفراش فيها فاذا نجا ناج برحمة اللّه مرّ بها فقال: الحمد للّه و بنعمته تتمّ الصالحات و تزكوا الحسنات و الحمد للّه الّذي نجانى منك بعد اليأس بمنه و فضله إنّ ربّنا لغفور شكور.

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 346 · . 82- من سورة الفجر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.