مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
كان طير سافّ جاءهم من قبل البحر رءوسها كأمثال رءوس السباع، و أظفارها كأظفار السّباع من الطير مع كلّ طائر ثلاثة أحجار فى رجليه حجران و فى منقاره حجر، فجعلت ترميهم بها حتّى جدّرت أجسادهم فقتلهم بها و ما كان قبل ذلك رئى شيء من الجدرى و لا رأوا ذلك من الطّير قبل ذلك اليوم و لا بعده قال: و من أفلت منهم يومئذ انطلق حتّى إذا بلغوا حضرموت و هو واد دون اليمن أرسل اللّه إليهم سيلا فغرقهم أجمعين قال: و ما رئي فى ذلك الوادى ماء قطّ قبل ذلك اليوم، بخمسة عشر سنة قال: فلذلك سمّى حضرموت حين ماتوا فيه.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 359 · . 94- من سورة الفيل