الأقسامالتوحيد ونفي الصفاتالتوحيد ونفي الشريك
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام

قال:

«قُلْ» أى أظهر ما أوحينا إليك و نبأناك به بتأليف الحروف الّتي قرأها لك ليهتدى بها من ألقى السمع و هو شهيد، و هو اسم مكنّى مشار إلى غائب فالهاء تنبيه على معنى ثابت، و الواو إشارة إلى الغائب عن الحواسّ كما أن قولك: هذا إشارة إلى الشاهد عند الحواسّ و ذلك أن الكفّار نبهوا عن آلهتهم بحروف إشارة الشاهد المدرك، فقالوا: هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالأبصار فأشر أنت يا محمّد إلى إلهك الّذي تدعوا إليه حتّى نراه و ندركه و لا نأله فيه فأنزل اللّه تبارك و تعالى قل هو اللّه أحد، فالهاء تثبيت للثابت و الواو إشارة إلى الغائب عن درك الأبصار و لمس الحواس و أنّه تعالى عن ذلك بل هو مدرك الأبصار و مبدع الحواس.

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 360 · 95- من سورة التوحيد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.