مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
لا ترتدّ إليهم أبصارهم و أفئدتهم هواء متراطمين فى غمة ممّا أسلفوا و مطالبين بما احتقبوا و محاسبين هناك على ما ارتكبوا الصحائف فى الاعناق منشورة و الأوزار على الظهور ما زورة لا انفكاك و لا مناص و لا محيص عن القصاص، قد أفحمتهم الحجّة و حلوا فى حيرة المحجّة و همس الضجة معدول بهم عن المحجّة الّا من سبقت له من اللّه الحسنى فنجا من هول المشهد و عظيم المورد، و لم يكن ممّن فى الدّنيا تمرّد و لا على أولياء اللّه تعند و لهم استبعد و عنهم بحقوقهم تفرّد.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 384 · . 11- دعائه (عليه السلام) فى قنوته