القصص في «أ»: فرأيت أن أعمل كتاباً...
في (ج)) و (د)): عن البيان في الدين.
في (ج)) و «د»: والغالبين...
مقدمة المؤلف الاحتجاج / ج ١ ثم نشرع في ذكر طرف من مجادلات النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم و الائمة عليهم السلام وربّما يأتي في أثناء كلامهم كلام جماعة من الشيعة حيث تقتضي الحال ذكره.
ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده، إِما لوجود الاجماع عليه، أو موافقته لما دلّت العقول اليه، ولاشتهاره فى السير و الكتب بين المخالف والمؤالف؛ إِلا ما أوردته عن أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام، فانّه ليس في الاشتهار علىٰ حدّ ما سواه، وإِن كان مشتملاً علىٰ مثل الذي قدّمناه، فلأجل ذلك ذكرت إسناده في اوّل خبرٍ من ذلك دون غيره، لأنّ جميع ما رويت عنه عليه السلام إِنّما رويته باسناد واحد من جملة الأخبار التي ذكرها عليه السلام في تفسيره.
والله المستعان فيما قصدناه وهو حسبنا ونعم الوكيل.
في (ب): أو لموافقته لما دلت العقول عليه.
في (ط)) و ((ب)): في أوّل جزء...
فصل في ذكر طرف ممّا أمر الله في كتابه العزيز من الحجاج والجدال بالتي هي أحسن وفضل أهله قال اللّه تبارك و تعالى في كتابه مخاطباً نبيّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)).
وقال عزّ من قائل:
((وَلا تُجادِلُوا أَهل الْكِتابِ إِلا بِالَّتِي هِيّ أَخسَنُ)).
وقال اللٰه تعالىٰ:
((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حاجّ إِبْراهيمَ في رَبِّهِ)) الآية.
الأحتجاج