مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ما ربّى تبارك و تعالى منه أكبر و من شرّ فسقة الجنّ و الانس، و الشياطين و السلاطين و ابليس و جنوده، و أشياعه و أتباعه و من شرّ ما فى النور و الظلمة، و من شرّ ما دهم أو هجم و من شرّ كلّ همّ و غمّ و آفة و ندم، و من شرّ ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها من شرّ ما يلج فى الارض و ما يخرج منها و من شرّ كلّ دابّة ربّى آخذ بناصيتها، انّ ربّى على صراط مستقيم «فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ»
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 463 · . 56- باب دعاء التحرز من الآفات و المهلكات