مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ثمّ تكتب اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر اللّه أكبر و للّه الحمد ربّ العالمين، و طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى - الى قوله «لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى» يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا كهفى اذا ضاقت علىّ مذاهبى و عظمت همومى و قلّ صبرى، و ضعف حيلتى و كثرت فاقتى و ساءت ظنونى و قنطت نفسى، و عجزت عن تدبير حالى و تحيّرت فى أمرى خلقتنى كيف شئت و كنت عن خلقى غنيا، فصلّ على محمّد و آل محمّد و فرّج همومى و اكشف غمومى، و أزل عذاب قلبى و غيّر ما ترى من سوء حالى و آمن خوفى و يسّر ما قد تعسّر من أمرى و اجعل لى من أمرى مخرجا و ارزقنى من حيث لا أحتسب إنّك تقدر على ذلك يا محيى العظام و هى رميم.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 465 · . 58- باب الرقاع