بحار الأنوار · رقم ٣١
⟨وَ مِنْهُ، حَفْصُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَ السُّعُوطُ وَ الْحَمَّامُ وَ الْحُقْنَةُ.
إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ الْخِطَابُ بِذَلِكَ لِأَهْلِ الْحِجَازِ وَ مَنْ كَانَ فِي مَعْنَاهُمْ مِنْ أَهْلِ الْبِلَادِ الْحَارَّةِ لِمَيْلِ الدَّمِ إِلَى سَطْحِ الْبَدَنِ وَ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا أَنَّ الْخِطَابَ أَيْضاً لِغَيْرِ الشُّيُوخِ لِقِلَّةِ الْحَرَارَةِ فِي أَبْدَانِهِمْ.
إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمْ يَحْتَجِمْ.
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 117 · باب 54 الحجامة و الحقنة و السعوط و القيء