بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:⟩
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَ مَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ.
صِفَةُ ذَلِكَ أَنْ يَأْخُذَ كَمْأَةً فَيَغْسِلَهَا حَتَّى يُنَقِّيَهَا ثُمَّ يَعْصِرَهَا بِخِرْقَةٍ وَ يَأْخُذَ مَاءَهَا فَيَرْفَعَهُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَنْعَقِدَ ثُمَّ يُلْقِيَ فِيهِ قِيرَاطاً مِنْ مِسْكٍ ثُمَّ يَجْعَلَ ذَلِكَ فِي قَارُورَةٍ وَ يَكْتَحِلَ مِنْهُ مِنْ أَوْجَاعِ الْعَيْنِ كُلِّهَا فَإِذَا جَفَّ فَاسْحَقْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ أَوْ غَيْرِهِ ثُمَّ اكْتَحِلْ مِنْهُ.
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 151 · باب 57 معالجات العين و الأذن