⟨الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام⟩
أَنَّهُ وَصَفَ بَخُورَ مَرْيَمَ لِأُمِّ وَلَدٍ لَهُ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ نَافِعٌ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْ قِبَلِ الْأَرْوَاحِ مِنَ الْمَسِّ وَ الْخَبَلِ وَ الْجُنُونِ وَ الْمَصْرُوعِ وَ الْمَأْخُوذِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ نَافِعٌ مُجَرَّبٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ تَأْخُذُ لُبَاناً وَ سِنْدَرُوساً وَ بُزَاقَ الْفَمِ وَ كُورَ سِنْدِيٍّ وَ قُشُورَ الْحَنْظَلِ وَ حَزَاءَ بَرِّيٍّ وَ كِبْرِيتاً أَبْيَضَ وَ كَسَرْتَ دَاخِلَ الْمُقْلِ وَ سُعْدَ يَمَانِيٍّ وَ يكثر [يُكْسَرُ فِيهِ مُرٌّ وَ شَعْرُ قُنْفُذٍ مَلْتُوتٌ بِقَطِرَانٍ شَامِيٍّ قَدْرَ ثَلَاثِ قَطَرَاتٍ يُجْمَعُ ذَلِكَ كُلُّهُ وَ تُصْنَعُ بَخُوراً فَإِنَّهُ جَيِّدٌ نَافِعٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 156 · باب 58 معالجة الجنون و الصرع و الغشي و اختلال الدماغ