مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
أ لا ترى أنّ المخيّر الّذي خيّر اللّه الإمام على شيء واحد و هو الكفر، و ليس هو على أشياء مختلفه، فقلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: ذلك الطّلب أن تطلبه الخيل حتّى يهرب فإن أخذته الخيل حكم عليه ببعض الأحكام الّتي وصفت لك و الحكم الآخر إذا وضعت الحرب أو زارها و اثخن أهلها فكلّ أسير أخذ فى تلك الحال، فكان فى أيديهم، فالإمام فيه بالخيار، إن شاء منّ عليهم، فأرسلهم و إن شاء فاداهم أنفسهم و إن شاء استعبدهم فصاروا عبيدا.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 455 · 6- باب الاسير