مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
السيف الثالث على مشركى العجم، كالترك و الديلم و الخزر.
قال اللّه عزّ و جلّ فى أول السورة التي يذكر فيها الذين كفروا فقصّ قضتهم ثم قال: «فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها».
فأمّا قوله: «فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ» يعنى بعد السبى منهم «وَ إِمَّا فِداءً» يعنى المفاداة بينهم و بين أهل الإسلام فهؤلاء لن يقبل منهم إلّا القتل أو الدخول فى الإسلام و لا يحلّ لنا نكاحهم ما داموا فى دار الحرب.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 465 · 17- باب السيوف