بحار الأنوار · رقم ١
⟨الْمَكَارِمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِسْطَامَ قَالَ:⟩
أَخَذَنِي اللُّصُوصُ وَ جَعَلُوا فِي فَمِي الْفَالُوذَجَ حَتَّى نَضِجَ ثُمَّ حَشَوْهُ بِالثَّلْجِ بَعْدَ ذَلِكَ فَتَسَاقَطَتْ أَسْنَانِي وَ أَضْرَاسِي فَرَأَيْتُ الرِّضَا عليه السلام فَلَمَّا حُمِلَ إِلَى خُرَاسَانَ بَلَغَنِي أَنَّهُ مَارٌّ بِنَا فَاسْتَقْبَلْتُهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ ذَكَرْتُ لَهُ حَالِي وَ أَنِّي رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ وَ أَمَرَنِي بِاسْتِعْمَالِ السُّعْدِ فَقَالَ وَ أَنَا آمُرُكَ بِهِ فِي الْيَقَظَةِ فَاسْتَعْمَلْتُهُ فَعَادَتْ إِلَيَّ أَسْنَانِي وَ أَضْرَاسِي كَمَا كَانَتْ.
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 235 · باب 85 السعد و الأشنان