بحار الأنوار · رقم ٨
⟨وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنِ أَبِيهِ قَالَ:⟩
دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام أَبِيتُ مُسَهَّراً مِنْهُ وَ أَظَلُّ نَهَارِي مُتَلَبِّداً مِنْ شِدَّةِ وَجَعِهِ فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الدَّوَاءِ الْجَامِعِ يَعْنِي الْأَدْوِيَةَ الْمُتَقَدِّمَ ذِكْرُهَا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ خُذْ حَبَّةً مِنْهَا بِمَاءٍ بَارِدٍ وَ حُسْوَةِ خَلٍّ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ فَسَكَنَ مَا بِي بِحَمْدِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 247 · باب 87 الأدوية المركّبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض