بحار الأنوار · رقم ١٢
⟨وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِسْطَامَ⟩
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّضْرِ مِنْ وُلْدِ مِيثَمٍ التَّمَّارِ بِقَزْوِينَ وَ نَحْنُ مُرَابِطُونَ عَنِ الْأَئِمَّةِ بِهَا أَنَّهُمْ وَصَفُوا هَذِهِ الدَّوَاءَ لِأَوْلِيَائِهِمْ وَ هُوَ الدَّوَاءُ الَّذِي يُسَمَّى الدَّوَاءَ الشَّافِيَةَ وَ هُوَ خِلَافُ الدَّوَاءِ الْجَامِعَةِ فَإِنَّهُ نَافِعٌ لِلْفَالِجِ الْعَتِيقِ وَ الْحَدِيثِ وَ هُوَ لِلَّقْوَةِ الْعَتِيقَةِ وَ الْحَدِيثَةِ وَ الدُّبَيْلَةِ مَا حَدَثَ مِنْهَا وَ
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 249 · باب 87 الأدوية المركّبة الجامعة للفوائد النافعة لكثير من الأمراض