بحار الأنوار · رقم ٦
⟨وَ قَالَ الْعَالِمُ عليه السلام⟩
كُلُّ عِلَّةٍ تُسَارِعُ فِي الْجِسْمِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ فَيَأْخُذَ إِلَّا الْحُمَّى فَإِنَّهَا تَرِدُ وُرُوداً وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَحْجُبُ بَيْنَ الدَّاءِ وَ الدَّوَاءِ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ ثُمَّ يُخَلِّي بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فَيَكُونُ بُرْؤُهُ بِذَلِكَ الدَّوَاءِ أَوْ يَشَاءُ فَيُخَلِّي قَبْلَ انْقِضَاءِ الْمُدَّةِ بِمَعْرُوفٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ بِرٍّ فَإِنَّهُ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ هُوَ يُبْدِئُ وَ يُعِيدُ
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 261 · باب 88 نوادر طبّهم عليه السلام و جوامعها