مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فقالوا له:
أنت الّذي تخرب متاعنا مرّة بعد مرّة فاجتمع رايهم على أن يقتلوه فبيّتوه عند رجل فلمّا كان اللّيل.
صاح فقال له: مالك؟
فقال:
كان أبى ينومنى على بطنه، فقال له: تعال فنم على بطنى، قال: فلم يزل يدلّك الرجل حتّى علّمه أنّه يفعل بنفسه، فأوّلا علّمه إبليس، و الثانية علّمه هو ثمّ انسلّ ففرّ منهم و أصبحوا فجعل الرجل يخبر بما فعل بالغلام و يعجبهم منه، و هم لا يعرفونه فوضعوا أيديهم فيه حتّى اكتفى الرجال بالرجال بعضهم ببعض ثمّ جعلوا يرصدون مارّة الطريق فيفعلون بهم، حتّى تنكب مدينتهم الناس ثمّ تركوا نساءهم و أقبلوا على الغلمان.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 565 · . 41- باب اللّواط