مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
قال:
فمن قالها بعد ما عفى اللّه و غفر للرجل الأوّل فانّ عليه «تحرير رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا (يعنى مجامعتها) ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً» فجعل اللّه عقوبة من ظاهر بعد النهى هذا و قال: «ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 25 · . 11- باب الظهار