بحار الأنوار · رقم ٥٩
⟨وَ رُوِيَ⟩
لَا تَأْكُلْ مَا قَدْ عَرَفْتَ مَضَرَّتَهُ وَ لَا تُؤْثِرْ هَوَاكَ عَلَى رَاحَةِ بَدَنِكَ وَ الْحِمْيَةُ هُوَ الِاقْتِصَادُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَ أَصْلُ الطِّبِّ الْأَزْمُ وَ هُوَ ضَبْطُ الشَّفَتَيْنِ وَ الرِّفْقُ بِالْيَدَيْنِ وَ الدَّاءُ الدَّوِيُّ إِدْخَالُ الطَّعَامِ عَلَى الطَّعَامِ وَ اجْتَنِبِ الدَّوَاءَ مَا لَزِمَتْكَ الصِّحَّةُ فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِحَرَكَةِ الدَّاءِ فَأَحْرِقْهُ بِمَا يَرْدَعُهُ قَبْلَ اسْتِعْجَالِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 59 — ص 269 · باب 88 نوادر طبّهم عليه السلام و جوامعها