الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
بحار الأنوار · رقم ٣

وَ مِنْهُ، رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم

أَنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ وَ أَنَّهَا تُدْخِلُ الْجَمَلَ وَ الثَّوْرَ التَّنُّورَ.

أَنَّ رَجُلًا عَيَّاناً رَأَى رَجُلًا رَاكِباً فَقَالَ مَا أَحْسَنَهُ فَسَقَطَتِ الدَّابَّةُ وَ مَاتَتْ وَ مَاتَ الرَّجُلُ.

كَانَ لِي أَكَّارٌ رَدِيءُ الْعَيْنِ فَأَبْصَرَ بِيَدِي خَاتَماً فَقَالَ مَا أَحْسَنَهُ فَسَقَطَ الْفَصُّ فَحَمَلْتُهُ فَقَالَ مَا أَحْسَنَهُ فَانْشَقَّ بِنِصْفَيْنِ.

كَانَ عِنْدَنَا عَيَّانَانِ فَمَرَّ أَحَدُهُمَا بِحَوْضٍ مِنْ حِجَارَةٍ فَقَالَ بِاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ مِثْلَهُ فَانْصَدَعَ فِلْقَيْنِ فَضَبَّبْتُ بِحَدِيدٍ فَمَرَّ عَلَيْهِ ثَانِياً فَقَالَ رَاسِلًا لَعَلَّكَ مَا ضَرَرْتَ أَهْلَكَ فِيكَ فَتَطَايَرَ أَرْبَعَ فِلْقَاتٍ وَ سَمِعَ الثَّانِي صَوْتَ بَوْلٍ مِنْ وَرَاءِ الْحَائِطِ فَقَالَ إِنَّكَ لَشَرُّ شَخْبٍ فَقِيلَ هُوَ ابْنُكَ فَقَالَ وَا انْقِطَاعَ ظَهْرَاهْ وَ اللَّهِ لَا يَبُولُ بَعْدَهَا فَمَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ سَمِعَ أَيْضاً صَوْتَ شَخْبِ بَقَرَةٍ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ أَيَّتُهُنَّ هَذِهِ فَوُرِّيَ بِأُخْرَى فَهَلَكَتَا جَمِيعاً الْمُوَرَّى بِهَا وَ الْمُوَرَّى عَنْهَا وَ قِصَّةُ الْبَعِيرِ وَ الْأَعْرَابِيِّ مَشْهُورَةٌ مَعْرُوفَةٌ.

بحار الأنوار — الجزء 60 — ص 17 · باب 1 تأثير السحر و العين و حقيقتهما زائدا على ما تقدم في باب عصمة الملائكة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.