بحار الأنوار · رقم ١٠
⟨تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ الْآيَةَ قَالَ يَعْنِي مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ فِي أُمَّتِهِ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ أَيْ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَا تُؤْمِنُوا بِزُخْرُفِ الْقَوْلِ غُرُوراً فَهَذَا وَحْيُ كَذِبٍ.
بحار الأنوار — الجزء 60 — ص 69 · باب 2 حقيقة الجن و أحوالهم