فقال عليه السلام:
خَلِّفا علَيَّ ولديكما هذين لِأَفيدَهما العلم الذي يُشَرِّفُهما اللّٰه فضل من هدى جاهلاً منقطعاً الاحتجاج / ج الامامية-، قالا: حدثنا ابو محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام قال: حدثني أبي عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال: أشدّ من يتم اليتيم الذي انقطع عن أمّه وأبيه يتم يتيمِ إنقطع عن إمامه، ولا يقدر على الوصول اليه، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلىٰ به من شرائع دينه؛ ألا فمن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم فى حجره، ألا فمن هداه وأرشده وعلَّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلىٰ.
تعالى به، ثم لا تحفلا بالسُعاة ولا بوعيد المسعى إليه، فإن اللّٰه عزّ وجلّ يقصم السعاة ويلجنهم إلى شفاعتكم فيهم عند من قد هر بتم منه.
قال أبو يعقوب وأبو الحسن:
فأتمرا لما أمرا وقد خرجا وخلّفانا هناك، وكنّا ختلف اليه فيتلقانا ببرّ الآباء وذوي الأرحام الماسة.
فقال لنا ذات يوم:
إذا أنا كما خبر كفاية اللّٰه عزّ وجل أبويكما وإخزائه أعداءهما وصدق وعدي إيّاهما، جعلت من شكر اللّٰه عزّ وجلَ أن أفيد كما تفسير القرآن مشتملا على بعض أخبار آل محمّد (صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم) فَيُعَظِّم اللّٰه تعالى بذلك شأنكما.
لاحظ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) المطبوع حديثاً،.
في (د)): وهدى الجاهل..
تفسير الامام العسكري عليه السلام، مع اختلاف يسير.
ونقله المجلسي قدس سره في بحار الانوار.
الأحتجاج