مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
عظم اثم من يقسم بها قال: و كان أهل الجاهلية يعظمون الحرم و لا يقسمون به، و يستحلّون حرمة اللّه فيه و لا يعرضون لمن كان فيه و لا يجرحون فيه دابّة، فقال اللّه ❮لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ❯ قال: يعظمون البلد ان يحلفون به و يستحلّون حرمة رسول اللّه فيه و قول الرجل: لا بل شانيك فانّ ذلك قسم أهل الجاهلية فلو حلف به الرجل و هو يريد اللّه كان قسما و أمّا قوله: لعمر و
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 226 · 2- باب كراهية اليمين