بحار الأنوار · رقم ٧٧
⟨وَ أَخْرَجَ الْأَزْرَقِيُّ عَنْ 17 أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ:⟩
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْجِنِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَسْكُنُ ذَا طُوًى وَ كَانَ لَهَا ابْنٌ وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُهُ فَكَانَتْ تُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً وَ كَانَ شَرِيفاً فِي قَوْمِهِ فَتَزَوَّجَ وَ أَتَى زَوْجَتَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ قَالَ لِأُمِّهِ يَا أُمَّهْ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ سَبْعاً نَهَاراً قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أَيْ بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ سُفَهَاءَ قُرَيْشٍ فَقَالَ أَرْجُو السَّلَامَةَ فَأَذِنَتْ لَهُ فَوَلَّى فِي صُورَةِ جَانٍّ فَمَضَى نَحْوَ الطَّوَافِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ
بحار الأنوار — الجزء 60 — ص 111 · باب 2 حقيقة الجن و أحوالهم