بحار الأنوار · رقم ٩٧
⟨وَ عَنْ 17 سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:⟩
كُنْتُ فِي نَاحِيَةِ دِيَارِ عَادٍ إِذْ رَأَيْتُ مَدِينَةً مِنْ حَجَرٍ مَنْقُورٍ فِي وَسَطِهَا قَصْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ تَأْوِيهِ الْجِنُّ فَدَخَلْتُ فَإِذَا شَيْخٌ عَظِيمُ الْخَلْقِ يُصَلِّي نَحْوَ الْكَعْبَةِ وَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ فِيهَا طَرَاوَةٌ فَلَمْ أَتَعَجَّبْ مِنْ عِظَمِ خِلْقَتِهِ كَتَعَجُّبِي مِنْ طَرَاوَةِ جُبَّتِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَ قَالَ يَا سَهْلُ إِنَّ الْأَبْدَانَ لَا تُخْلِقُ الثِّيَابَ وَ إِنَّمَا تُخْلِقُهَا رَوَائِحُ الذُّنُوبِ وَ مَطَاعِمُ السُّحْتِ وَ إِنَّ هَذِهِ الْجُبَّةَ عَلَيَّ مُنْذُ سَبْعِمِائَةِ سَنَةٍ لَقِيتُ بِهَا عِيسَى وَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 60 — ص 118 · باب 2 حقيقة الجن و أحوالهم