مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
و اللّه ما ظلمناه و لا سقنا به أجله و لا استعجلنا به قدره و ما كان لنا فى قبض روحه من ذنب فان ترضوا بما صنع اللّه به و تصبروا تؤجروا و تحمدوا و ان تجزعوا و تسخطوا تأثموا و توزروا و ما لكم عندنا من عتبى و ان لنا عندكم أيضا لبقية و عودة، فالحذر الحذر فما من أهل بيت مدر و لا شعر فى برّ و لا بحر، الا و أنا أتصفحهم فى كل يوم خمس مرات عند مواقيت الصلاة، حتى لانا أعلم منهم بانفسهم، و لو أنى يا محمّد أردت قبض نفس بعوضة ما قدرت على قبضها حتى يكون اللّه عز و جل هو الآمر بقبضها و انى لملقن المؤمن عند موته شهادة أن لا إله الا اللّه و أن محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 394 · 5- باب حضور الموت