قال الجرزي:
الرفيق: جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى علييّن.
وهو المراد في حديث الدعاء («والحقني بالرفيق الأعلى) - النهاية:.
فضل من أخرج ضعيفاً من ظلمة الجهل — الاحتجاج / ج ١ ١٣١ وبهذا الاسناد عن أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: من كان من شيعتنا عالماً بشريعتنا، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم الى نور العلم الذى حبوناه به، جاء يوم القيامة وعلىٰ رأسه تاج من نور يضي لأهل جميع العرصات، وحلّة لا يقوّم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها.
ثم ينادي مناد: (يا عبادالله!
هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبّث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات الىٰ نزه الجنان)).
فيخرج كلّ من كان علمه في الدنيا خيراً، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلاً، أو أوضح له عن شبهة.
وبهذا الاسناد عن ابي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام حبوناه: أعطيناه بلاعوض - مجمع البحرين.
في المصدر: يضيء لأهل جميع تلك العرصات.
وفي ((ط)): لجميع أهل العرصات.
في المصدر: من بعض تلامدة آل محمّد..
في «ط»: نزهة..وفي (ج)): نزهات الجنان.
[°) تفسير الامام....
ونقله المجلسي رحمه اللّه في البحار.
الاحتجاج / ج فضل كافل يتيم آل محمد عليه السلام قال: قال الحسن بن علي عليها السلام: فضل كافل يتيم آل محمد - المنقطع عن مواليه الناشب في رتبة الجهل يخرجه من جهله ويوضع له ما اشتبه عليه- على فضل كافل يتيم يطعمه ويسقيه، كفضل الشمس على السّها،.
الأحتجاج