مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
قال تخرج روحه فيضعها ملك الموت بين مطرقة و سندان فيفضح أطراف أنامله و أخرما يشدخ منه العينان فيسطع لها ريح منتن يتأذّى منه أهل السماء كلّهم أجمعون، فيقولون لعنة اللّه عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا فيلعنه اللّه و يلعنه اللّاعنون فاذا أتى بروحه الى السماء الدنيا أغلقت عنه أبواب السماء و ذلك قوله: «لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ» يقول اللّه ردّوها عليه فمنها خلقتهم و فيها اعيدهم و منها أخرجهم تارة اخرى.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 454 · . 10- باب النار و صفتها