مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
⟨«أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا⟩
فقال:
يقولون لأئمة الضلال و الدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلا «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً، أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ «يعنى الإمامة و الخلافة» فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً».
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 14 · . 2- باب الامامة