مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
نحن الناس الّذين عنى اللّه هاهنا، و النقير النّقطة التي رأيت فى وسط النّواة، «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» نحن هاهنا الناس المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة دون خلق اللّه جميعا «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» أى جعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الائمّه إلى قوله: «ظِلًّا ظَلِيلًا» ثم قال: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ، إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً».
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 14 · . 2- باب الامامة