قال:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» قال: نحن الصادقون، و إيّانا عنى بهذا، قال: فقوله عز و جل: ❮وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ❯ قال: إيّانا عنى بقوله، قال: فقوله: «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» قال: نحن لأمة الوسط و نحن شهداء اللّه على خلقه و حججه فى أرضه، قال: فقوله: فى آل إبراهيم: «وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» قال فالملك العظيم أن جعل اللّه فيهم ائمّة من أطاعهم، أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه، فهذا الملك العظيم، فكيف يقرّون به فى آل ابراهيم و ينكرونه فى آل محمد (صلّى اللّه عليه و آله)
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 15 · . 2- باب الامامة