بحار الأنوار · رقم ٦
⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ جُنَيْدٍ قَالَ:⟩
جَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَشَكَا إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص ائْتِ الْمِيضَاةَ فَتَوَضَّ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ لِيَجْلُوَ بِهِ عَنْ بَصَرِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وَ شَفِّعْنِي فِي نَفْسِي قَالَ ابْنُ جُنَيْدٍ فَلَمْ يَطُلْ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ الرَّجُلُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضَرَرٌ قَطُّ.
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 5 · باب 28 الاستشفاع بمحمد و آل محمد في الدعاء و أدعية التوجه إليهم و الصلوات عليهم و التوسل بهم (صلوات الله عليهم)