فلمّا دنا من الصّفا قرأ: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» أبدأ بما بدأ اللّه به فبدأ بالصّفا.
فرقى عليه.
حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحّد اللّه و كبّره.
و قال «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده أنجز وعده و نصر عبده و هزم الاحزاب وحده» ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرّات، ثمّ نزل الى المروة.
حتى إذا انصبت قدماه فى بطن الوادى سعى حتّى اذا صعدتا مشى.
حتّى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصّفا!
حتّى اذا كان آخر طوافه على المروة فقال: لو أنّى استقبلت من أمرى ما استدبرت لم أسق الهدى.
و جعلتها عمرة.
فمن كان منكم ليس معه هدى فليحلّ.
و ليجعلها عمرة.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 212 · . 16- باب الحج