بحار الأنوار · رقم ١٤
⟨لد، بلد الأمين مُنَاجَاةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَرْوِيَّةً عَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) ⟩
إِلَهِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْنِي إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الدُّنْيَا أَثَرِي وَ امْتَحَى مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ذِكْرِي وَ صِرْتُ فِي الْمَنْسِيِّينَ كَمَنْ قَدْ نُسِيَ إِلَهِي كَبِرَتْ سِنِّي وَ رَقَّ جِلْدِي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ نَالَ الدَّهْرُ مِنِّي وَ اقْتَرَبَ أَجَلِي وَ نَفِدَتْ أَيَّامِي وَ ذَهَبَتْ
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 99 · باب 32 أدعية المناجاة