بحار الأنوار · رقم ٢
⟨ق، كتاب العتيق الغروي⟩
دُعَاءُ التَّمْجِيدِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُحِيطُ بِكُلِّ شَيْءٍ الْقَائِمُ بِالْقِسْطِ الرَّقِيبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ الْوَكِيلُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ الْحَسِيبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ الْمُقِيتُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ الْقَائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُهُ عَلَّامُ الْغُيُوبِ الْحَاكِمُ بِالْحَقِ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَاعِلُ اللَّيْلِ سَكَناً وَ النَّهَارِ مُبْصِراً غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ رَفِيعُ الدَّرَجاتِ شَدِيدُ الْمِحالِ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ الْمُيَسِّرُ
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 174 · باب 33 أدعية التمجيد و الشكر