[V] وبهذا الاسناد عنه عليه السلام قال: قال جعفر بن محمد الصادق عليهما القنطار: معيار، قيل وزن أربعين أوقية من ذهب، ويقال: ألف ومأة دينار وقيل: مأة وعشرون رطلاً وقال إبن عباس: ثمانون ألف درهم - لسان العرب - وقال الصدوق رحمه اللّه: القنطار: خمسة آلاف مثقال ذهب، والمثقال: أربعة وعشرون قيراطاً أصغرها مثل جبل أحد واكبرها ما بين السماء والارض - معاني الاخبار،.
تفسير الامام..
ونقله في بحار الانوار وقال العلامة المجلسي قدس سره بعد نقل الحديث ما هذا لفظه: لعله عليه السلام فضّل تعليم العلم أولاً على الصدقة بهذا المقدار الكثير في غير مصرفه، لدفع ما يتوهمه عامة الناس من فضل الظلمة الذين يعطون بالاموال المحرّمة العطايا الجزيلة على العلماء الباذلين للعلوم الحقّة من يستحقه، ثم استدرك عليه السلام بأنّ تلك الصدقة وبال على صاحبها: لكونها من الحرام فلا فضل لها حتى يفضل عليها شيء، ثم ذكر عليه السلام فضله في عمل له فضل جزيل ليظهر مقدار نضله ورفعة قدره- انتهى.
علماء شيعتنا أفضل من المجاهدين الاحتجاج / ج -١٣ السلام: علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي ابليس و عفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، وعن أن يتسلط عليهم ابليس وشيعته النواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان افضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرّة، لأنه يدفع عن أديان شيعتنا ومحبينا وذلك يدفع عن أبدانهم.
الأحتجاج