⟨طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
أَوَّلُهَا عُوذَةُ يَوْمِ السَّبْتِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أُعِيذُ نَفْسِي أَوْ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِلَى قَوْلِهِ وَ لَا الضَّالِّينَ وَ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ إِلَى إِذا حَسَدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِلَى كُفُواً أَحَدٌ نُورُ النُّورِ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ...
قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ يُعْلِنُ أَوْ يُسِرُّ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنَّةِ وَ الْبَشَرِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَطِيرُ بِاللَّيْلِ وَ يَسْكُنُ بِالنَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَسْكُنُ الْحَمَّامَاتِ وَ الوحوش [الْحُشُوشَ وَ الْخَرَابَاتِ وَ الْأَوْدِيَةَ وَ يَسْكُنُ الْبَرَارِيَ وَ الغِيَاضَ وَ الْأَشْجَارَ وَ مِمَّا يَكُونُ فِي الْأَنْهَارِ وَ أُعِيذُهُ بِاللَّهِ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 198 · باب 37 عوذات الأيام