⟨مهج، مهج الدعوات عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الدُّورِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي كُرْزٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ عَنْ آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ ص⟩
أَنَّهَا لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ ص أَتَاهَا آتٍ فِي مَنَامِهَا فَقَالَ لَهَا حَمَلْتِ سَيِّدَ الْبَرِيَّةِ فَسَمِّيهِ مُحَمَّداً اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ أَحْمَدُ وَ عَلِّقِي عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابَ فَاسْتَيْقَظَتْ مِنْ مَنَامِهَا وَ عِنْدَ رَأْسِهَا قَصَبَةُ حَدِيدٍ فِيهَا رَقٌّ فِيهِ كِتَابٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَسْتَرْعِيكَ رَبَّكَ وَ أُعَوِّذُكَ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ قَائِمٍ أَوْ قَاعِدٍ وَ كُلِّ خَلْقٍ رَائِدٍ فِي طُرُقِ الْمَوَارِدِ وَ لَا تَضُرُّوهُ فِي يَقَظَةٍ وَ لَا مَنَامٍ وَ لَا فِي ظَعْنٍ وَ لَا فِي مَقَامٍ سَجِيسَ اللَّيَالِي وَ أَوَاخِرَ الْأَيَّامِ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ وَ حِجَابُ اللَّهِ فَوْقَ عَادِيَتِهِمْ.
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 208 · باب 38 أحراز النبي (صلى الله عليه و آله) و أزواجه الطاهرات و عوذاته و بعض أدعيته عليه السلام أيضا