الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالحج والعمرة
بحار الأنوار · رقم ٧

مهج، مهج الدعوات‏

دُعَاءُ النَّبِيِّ ص يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَ فِيهِ زِيَادَةٌ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ مفرج [مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ اكْشِفْ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي فَقَدْ تَرَى حَالِي وَ حَالَ أَصْحَابِي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الصَّلَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ وَ عَظِّمْ رِزْقِي وَ رِزْقِ أَهْلِ بَيْتِي فِي عَافِيَةٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ اللَّهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ اللَّهُ تَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ إِلَهِي أَنْتَ الْحَلِيمُ الَّذِي لَا يَجْهَلُ وَ أَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَبْخَلُ وَ أَنْتَ الْعَدْلُ الَّذِي لَا يَظْلِمُ وَ أَنْتَ الْحَكِيمُ الَّذِي لَا يَجُورُ وَ أَنْتَ الْمَنِيعُ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يَسْتَذِلُّ وَ أَنْتَ الرَّفِيعُ الَّذِي لَا يُرَى وَ أَنْتَ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَفْنَى وَ أَنْتَ الَّذِي أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً أَنْتَ الْبَدِيعُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْبَاقِي بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ خَالِقُ مَا يُرَى وَ خَالِقُ مَا لَا يُرَى عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ أَنْتَ الَّذِي تُعْطِي الْغَلَبَةَ مَنْ شِئْتَ تُهْلِكُ مُلُوكاً وَ تُمَلِّكُ آخَرِينَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ وَ أَدْخِلْنَا بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَ اخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.

بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 212 · باب 38 أحراز النبي (صلى الله عليه و آله) و أزواجه الطاهرات و عوذاته و بعض أدعيته عليه السلام أيضا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.