⟨أَقُولُ وَ مِنَ الْأَحْرَازِ الْمَشْهُورَةِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ ص الْحِرْزُ الْمَعْرُوفُ بِحِرْزِ أَبِي دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيِّ لِدَفْعِ الْجِنِّ وَ السِّحْرِ وَ قَدْ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ مَا صُورَتُهُ حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَامِعِ بْنِ أَبِي سَاجٍ (رحمه الله) عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الشقانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قِرَاءَةً عَلَيْنَا بِلَفْظِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَسْرُوقٍ الْقَوَّاسُ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ غُلَامُ الْخَلِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا بِهِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ عُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَاجُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْشَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَبِي دُجَانَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو دُجَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي دُجَانَةَ⟩
أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَإِذَا طَارِقٌ يَطْرُقُ فَمَسِسْتُ جِلْدَهُ فَإِذَا هُوَ جِلْدُ الْقُنْفُذِ فَالْتَفَتَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص
بحار الأنوار — الجزء 91 — ص 220 · باب 38 أحراز النبي (صلى الله عليه و آله) و أزواجه الطاهرات و عوذاته و بعض أدعيته عليه السلام أيضا